الاثنين، 10 فبراير 2014

مصر تحت الحكم العسكرى



مصر تحت الحكم العسكرى


كُتب فى 24 يناير 2014



البعض يحلو له تسمية الوضع الفائم بالحكم العسكرى ، رغم انى كمتابع على الاقل لا أرى فيه اى حكم عسكرى بالمرة ..
ارجع برأسك للوراء قليلا .. افتح عقلك .. اقذف بكل ما فيها على الارض .. اغلق مرة اخرى .. تعالى لنتحدث بهدوء بعيدا عن كل ما يقال فى الاعلام حاليا على اختلاف اتجاهاته .


مبدأيا لعلك تتفق معى ان مصر دولة مركزية ( ولعل ذلك الشىء الوحيد الذى يتفق عليه كل من فى مصر برغم اختلافهم ) ..
 بمعنى ان القرار فى مصر مصدره ثابت ومحدد ويخضع دائما للجهات الرقابية اى كان من ادارة الدولة وحتى الاتصالات وشبكات الموبايل التى فى يدك ، الاختلاف فى الفكر القائم حاليا بين الاطراف السياسية المتنازعة هو من يصدر القرار ويتحكم فيه .


خذ عندك ما يلى :

1- هل هناك فى اى دولة محترمة تدار بشكل مركزى ويتدخل بها الجيش فى كل قرار حسب رأى البعض .. يتخذ فيها وزير للرياضة قرار فى النهار ، فيلغيه رئيس الوزارة بعد العشاء !! ستجد فى الاعلام الذى قلت لك ان تنساه ان وزير الرياضة له اسبابه وسبله القانونية ، لرئيس الوزراء اسبابه التى تباحث فيها مع مستشاريه . وكل ذلك كذب وهطل حكومى ، فرئيس الوزراء اتخذ قراره وهو فى منزله بعد ورود الخبر اليه وردود الفعل ، ابلغ المتحدث الرسمى لمجلس الوزراء ان يدور يتصل على جميع القنوات الفضائية يبلغهم بقرار مجلس الوزراء الذى لم ينعقد ولا يوجد اى مباحثات من اى نوع !! 


2- بخصوص مشروع الكادر للاطباء .. معروف لدى الجميع ان القانون المطروح الان لا يحظى بشعبية الاطباء ، ما ساقوله الان حقيقة اتمنى الا ينكرها احد لأنه سيكون كاذبا ..
حدث اجتماع لاحق بين ممثلى النقابات الاربعة و وزيرة الصحة و اللواء العصار من الجيش ( حتى وان لم يخرج بيان او خبر من النقابات بخصوص ذلك فى واقعة استهانة لمن يمثلون ) .. وقال اللواء العصار بالنص فى خلال الحوار " البلد مفيهاش فلوس"
كان رد الفعل هو رفض نقابة الاطباء  والتصعيد ضد الحكومة الحالية ، فى واقعة كاشفة ان الجيش لا يملك زمام امور حتى لأصدار القانون من باب وضع الاطباء امام امر واقع ، لم يستطيع اقناع نقابة واحدة وليس الشعب برغبته فى استقرار الامور .


3- ان الحكومات العسكرية غالبا يتولاها اعضاء من الجيش ، فمثلا الحكومات فى عهد جمال عبد الناصر كانت عسكرية بامتياز ، فوزير التعليم من الجيش ، وزير الاسكان كان مهندس من الجيش ، رئيس الوزراء كان جمال عبد الناصر نفسه رئيس الجمهورية ، كان القرار مركزيا من عبد الناصر ومن تبقى من الضباط الاحرار بدون مؤسسات .



اما اليوم فنرى حكومة ضعيفة حمقاء من وزراء مصنوعين من ورق ، لا يقوون على تحمل مسئولية الا من رحم ربى ، صغيرهم قبل كبيرهم عاهات سياسية حلت علينا .. هم افضل حكومة انتقالية فى عهد مصر الحديث ، لكن للاسف كل تصوراتهم وقراراتهم انتقالية مثلهم فلا يرقون لطموح اى مواطن مصرى اعرفه .

الاثنين، 20 يناير 2014

كتابات على جدار الافاقين

كتابات على جدار الافاقين


 


(1)

الحوينى يحرم الذهاب الى التصويت على الدستور المصرى ..
سألت أحد مؤيدين المقاطعة من جماعة الاخوان عن السبب .. فذكر ان ما يحدث فتنة قامت بازالة الشرعية ولا احد يعلم عما يحدث لدرجة ان الشيوخ انفسهم اختلفوا فيما بينهم وخرج الحوينى بهذه الفتوى التى يتفق معها .. اعدت له السؤال للمرة الثانية .. فكانت اجابته " لعل فيه مخالفة شرعية" !!

قلت له " اذا يكون التصويت بنعم حرام ، التصويت بلا نصرة للاسلام ، ليس الذهاب فى حد ذاته حرام " .. هنا لم يجيب وقال " لا ادرى "

قلت له هل ترى فى الدستور ما يعيب الشريعة اساسا ؟؟ فقال انه لم يقرأ الدستور لكن يكفيه انه قد سمع عن انه مخالف للشريعة مثل مساواة الرجل بالمرأة .. سألته اذا رأيكم كجماعة الاخوان ان الدستور يجب ان يكون موافق للشريعة وان خالف ذلك يصبح حراما ؟؟ وافقنى .

سألته " ماذا لو تم حذف المادة الثانية من الدستور ؟؟ هل هناك اكثر من ذلك حراما عندكم ؟؟ "
تخوف من الرد ولم يجيب فقد بدأ يستشعر انه فخ فى السؤال او ان الكلام اكبر ان يستطيع الاجابة عنه
قلت " الاخوان المسلمون فى تونس عندما عرض عليهم ان يضعوا (الاسلام المصدر الرئيسى للتشريع ) رفضوا ، بل الانكى انهم جعلوا الباب الاول فى دستور تونس الخاص بهوية الدولة غير قابل للتعديل للأبد ، بمعنى لا يوجد فرصة لوضعها مستقبلا !! لماذا لم نسمع فتوى الحوينى والقرضاوى عن ذلك بأن كل من شارك فى وضع هذا الدستور وغيرهم ممن سيذهب للتصويت فى الدرك الاسفل من نار جهنم !! "



 

(2)

عن سؤاله لى "هل ينبغى لرئيس الدولة ان يتدخل فى عمل القضاء "
اجبت " لا اعتقد انه يفترض به كذلك فى اى دولة تطبق الديمقراطية او على الاقل تقول انها تتبع نهج شخصية مثل عمر بن الخطاب"
وافقنى على ذلك وقال ان نهج الاخوان ذلك وان ماقام به مرسى احيانا ليس القاعدة لكنه ظرف استثنائى ، فقلت له " اردوغان الاخوانى فى تركيا وضع لنفسه الحق ان يتدخل ويعين القضاة وبقانون ليس استثنائى ، بل ولا يحق التحقيق فى اى واقعة فساد الا بعد موافقة عمدة المدينة بما لا يدع مجالا للشك انه ليس نهجا والا اتبعوه "




 



(3)

واضح ان امثال هؤلاء لا يتعاملون مع الفتوى على انها فكر يحتاج مناقشة ، بل يأخذون منها ما يصلح معهم ومع اهوائهم حتى دون ان يعرفوا حيثيات الفتوى ، كما ان هؤلاء وان كان يبدو عليهم انهم اصحاب منطق ويستطيعون ان يقيموا معك حوارا الفكرة تلو الفكرة وبشكل بناء الا انهم يغلبون دائما الهوى لا الفكر ، ان ما يصلح معنا فى هذا الظرف فهو جيد وان ما يضرنا فهو سىء .. لا يوجد مبادىء .. لا يوجد ثوابت سوى الجماعة ومصلحة الجماعة .. هؤلاء يفعلون الشىء ونقيضه ويدافعون عن كليهما داخليا وخارجيا طالما مع مصلحة الجماعة ، الفساد يطالهم ولا يعترفون به ، بل ويغطون عليه .. التضليل والافك منهج لهم يحلون به بضاعتهم ولا يعترفون بالحق لو جاء من غيرهم .

الأربعاء، 15 يناير 2014

استفتاء 2014



استفتاء 

2014

1
وانا انزل اصوت ليه ؟؟ ما النتيجة كده كده نعم

مطلوب انك متكسلش وتنزل تصوت ، لأن مطلوب ان المشاركة تبقى اكتر من الاستفتاء السابق (16 مليون) ، ده فى حد ذاته يؤخذ به فى التقارير الغربية ويترجم على ان غالبية الشعب موافق على النظام الحالى والقادم ، الاقبال اكثر من الاستفتاء السابق - الذى جاء بالصندوق - يدعم ذلك .

الاستفتاء الحالى هو كاشف وبشكل واضح لحجم كل واحد فى الشارع ، الجماعة اياها وانصارها هيتعرف حجمها ، هيتعرف التوافق حول مين بالضبط ، الارجوز اللى بيلعب على كل الحبال اللى عاوز يبقى رئيس مصر ومرشد الاخوان فى نفس اللحظة هيعرف حجمه - هو عارف حجمه اصلا بس بيستعبط -

افتكر كويس ان اللى هينزل يقول لأ مش خاين ، جايز هو نرجسى زيادة عن اللزوم والنرجسية ملهاش مكان فى السياسة ، بس مش خاين ، اللى هيقول نعم مش عبيد ، جايز فيهم جزء مش فاهم كل حاجة ، بس بتلاقيهم عارفين ان الراجل ده حلو وبيحبوه او وحش ويستاهل الشتيمة من غير ما يعرفوا يعبروا سياسيا ليه علشان تعليمه السياسى كده ، زى ما الجاهل بيعرف يصلى وعارف ربنا رغم انه مش حافظ عشر سور من القرأن على بعض



2
لما نلاقى الاخوان عاملين صورة لكبار السن اللى واقفين فى الاستفتاء وكاتبين "جيل عرة" تعرف انك بتتكلم عن اوسخ جماعة غير وطنية وان الشعب هيدفنكم سياسيا بلا عودة


3
بالنسبة للبهوات الثوار والنشطاء .. امتى هتحترفوا السياسة ونشوفكم فى انتخابات بدل ما مقضينها مقاطعات وشعارات يسارية وقلبى الثورى لا يحتمل !!
خليك قاعد مقضيها مظاهرات وبس وفى الاخر ترجع تسأل ليه اللى بينجح فى الانتخابات دايما جيش او تيار اسلامى!! جرحت شعورك الثورى؟؟ ابقى غير عليه


4
قبل ما تغلط فى الستات اللى واقفين فى طابور الاستفتاء ، افتكر الستات بتوعكم اللى فى المسيرات ومظاهرات طلبة الازهر



5
نشرة الاخبار فى التلفزيون المصرى تشهد مسخرة غير مسبوقة فى تاريخه .. رئيس الجهاز لازم يمشى



6
يومى الاستفتاء هما يوما المرأة المصرية باكتساح



7
جدير بالذكر ان الجيل اللى بتقولوا عليه ضيعنا هو اللى بيصوت دلوقتى ، الكلامنجية قاعدين فى بيوتهم يشتموا بس .. افاقين بيدعوا انهم فاهمين فى السياسة وكل واحد منهم ميسواش جناح ناموسة معدية من جنب كلية اقتصاد وعلوم سياسية

الخميس، 19 ديسمبر 2013

لا تعتمد على احد فى السياسة المصرية

لا تعتمد على احد فى السياسة المصرية




(1)
السياسى هو شخص يدافع عن حقوق نظرائه لتكوين ثروة وتناول الغذاء فى مطاعم افضل ، اما عن الفقراء فيكون دائما الظروف اكبر من قدراته
 
 
 
(2)
نصيحة وانت خارج من اى مصلحة حكومية .. شد السيفون وحياتك
 
 
 
(3)
لما تسمع الاخوان يقولك فى بيانهم عن ذكرى الاتحادية ان محمد محمود كانت بتخطيط من المجلس العسكرى والقوى السياسية لتعطيل الانتخابات

تمسك نفسك عن انك تقول قباحة ازاى للناس دى ولكل واحد عاملى ثورى وواقف معاهم !!

طبيعى انهم يبقوا خونة ومش هيجيبوا حق اللى ماتوا طالما شايفنها كده !!
وطبيعى انك تقول لكل واحد عاملى ثورى ويقولك انقلاب .. حضرتك بعت ثورة 25 يناير زيك زيهم
 
 
 
(4)
اذا اردت ان تتحدث عن الوضع فى مصر بحيادية .. فيجب ان تكون تعيش خارج مصر ولا تعلم عنها شيئا
 
 
 (5)
ثبت بالدليل القاطع ان موقع ياهو اصدق و أكفأ من هيئة الارصاد الجوية لدينا
 

 
 (6)
اللى مشكك فى ارهاب الجماعات فى سيناء يبقى محتاج يكشف عن قواه العقلية ومحتاج مستوى رفيع ليلتحق بالوطنية
 
 
 
(7)
 
خناقة الداخلية و الاخوان

لما تبقى ساكن فى نص الشارع ، فيه بلطجى قاعد على اول الشارع ، واحد تانى قاعد فى اخره
كل يوم وانا معدى من ناحية اللى قاعد فيهم يضربنى و يسرقنى
لما اعدى فى يوم والاقى الاتنين بيتخانقوا مع بعض وهيقتلوا بعض .. مطلوب منى ادافع عن اكتر واحد فيهم بينضرب علشان لما يفوق يرجع يضربنى ويسرقنى !!
(8)
حتى لا تتوه الحقائق ..

المحكمة اقرت ان هناك واقعة فساد فى قضية ارض الطيارين (وإلا ميبقاش فيه قضية من اساسه )
لكن لم تستطيع ان تقطع بتورط شفيق بالقضية
يعنى مكانش بيحارب الفساد زى ما ناس هتطلع تطبل اليومين الجايين
 
 
(9)
لو يستطيع الاخوان  الان جمع مظاهرة مليون فرد ، لن يقدر عليهم ألف شرطة وجيش وقانون ، سيستطيعون اسقاط اى نظام ..
 
كفاكم كلام تبريرى فاشل كعادتكم 








الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

العامة



العامة



هل مر عليك فى مرة موقف ان سألك احد الاطفال ماذا تعنى الديمقراطية ؟؟


كلنا ربما تعرضنا لهذا الموقف وانا هنا اقول طفل ولا اريد ان اتحدث هنا عن من يكفرون الديمقراطية او من يعتقدون انها بدعة غربية لا اصل لها فى ثقافتنا وطبعا هذا غير صحيح لكن له مقام اخر وكثيرون سبق ان ردوا على ذلك .


لكن فى هذا الموضوع سأركز على فكرة بعينها فلن نطيل شرحا فى تلك النقطة ..


عندما يسألك احد الاطفال تحاول ان ترد عليه بأسلوب سهل يمكنه ان يفهمه فغالبا تقول له اجابة قريبة من " الديمقراطية هى حكم الشعب لنفسه " فيعود ويسالك عن كيفية ذلك ، فتعود لتقول ان اى ان الناس هى التى تختار الطريقة التى تريد ان تعيش بها وعلى الحاكم ان يستجيب لذلك ، هى بذلك تناقض الديكتاتورية التى يضع فيها الحاكم سياسة ادارة البلاد دون اخذ رأى الشعب فيها ، بل ويجبرهم على يطبقوا سياسته على انفسهم وان لم يرتضوها .


من هنا يتضح ان الديمقراطية تخضع لرأى العامة .. وثقافة العامة .. وهوى العامة .. ومدى تعليم العامة .
العامة فى عرف الديمقراطية هى التى تحدد وتحتار السياسة العامة ، اما تطبيقها فهو مسئولية السلطة التنفيذية و التشريعية فى البلاد ، فالسلطة التشريعية هى التى تسن القوانين التى تحقق غرض العامة ، السلطة التنفيذية هى التى تنفذ وتطبق تلك القوانين وتحاول جاهدة لتبحث عن طرق تنفيذها .


فمثلا العامة تريد العدالة ، وهو مطلب واسع وغير محدد ، غير مرتبط بألية او طريقة تطبيق ، فعلى السلطة التشريعية ان تسن القوانين التى تضمن تحقيق عدالة اجتماعية بين المواطنين فى اعمالهم وفى اجورهم وفى مواصلاتهم العامة وفى طوابير الخبز و فى فواتير الكهرباء والماء والغاز .


وعلى السلطة التنفيذية ان تجد طريقة لتطبيق تلك القوانين بما يحقق العدالة ، عليها ان تجد طريقة توفر بها اجوز عادلة ومتوازنة بين العاملين ، عليها ان تضع تسعيرة معينة لما يستهلكه المواطنون من غاز وماء وكهرباء بما يضمن ان يعيش كل فرد حياة كريمة لا تختلف فى جوهرها وقالبها عن ى فرد اخر وان اختلفت المظاهر بين البعض وبين الفقير و الغنى ، لكن لا يحرم الفقير وينعم الغنى .

اذا العامة هنا تختار الغاية و الهدف الاسمى بينما تقوم الحكومة بوضع الطريقة لتخقيق الغاية او الهدف على ارض الواقع .


لكن من وجهة نظرى ليس شرطا ان تسلم الحكومة نفسها تماما وكلية للعامة خصوصا فى موضوع الاليات ، فبالطبع الاليات تخضع للخبرة و التعليم والثقافة و الكفاءة فى تلك المجال – وان كان لابد ان تسلم نفسها بل وارادتها تماما لهم فى الغاية و المطالب العامة – وليس فى ذلك اى تعارض .


فمثلا العامة تتأثر بالقيل و القال والاشاعات ولا يندرج تحت مخيلتها الدراسات و الابحاث و ربما احيانا طرق التفكير العلمى ، فنجد ان العامة تبحث دائما عن بطل يمثلها لانها احيانا تمل من التفكير وتريد الاعتماد على من يفكر لها ويطرح اسلوبه ، هذا يكون نعمة على الحكومة لو كان هذا البطل فردا من الحكومة ، لكن الفكرة نفسها ان العامة لا يشغلها – لضيق الوقت او قلة المعلومات او ضعف الخبرة فى ذلك المجال – الطرق السليمة لتحقيق الغرض بقدر ما يشغلها تحقيق الغرض ولو ادى لكارثة .


العامة ايضا دائما ما تبحث عن العدالة حتى لو كانت مخالفة للحق ، فالعدالة من وجهة نظر الناس هى الاعدام لكل من سمعوا انه قاتل وحتى لو لم يكن هناك ما يدينه ، لكن يجب تنفيذ الاعدام فى حق من سرت عليه اشاعة تفيد انه القاتل حتى ولو لم يكن هناك قتيل ، ولو استمعت الحكومة لهذا واستجابت لضاع الحق والعدالة واصبحت على هوى الناس نقتل من نكرهه ونعفوا عن من نحب .


نجد ايضا ان العامة لا تقرأ وتستسهل الحصول على المعلومات كما ذكرت ، فالعامة غالبا فى بعض المجتمعات لا تقرأ كتابا بل وتتركز غالبية قراءاتها على عناوين الاخبار ان وجدوا ثمن الجرائد ، فتجد ان محتوى ما يقراه معظم هؤلاء يصل الى خمس دقائق شهريا على اقصى تقدير ، بل تعتمد ايضا على السمع فيما تعرف ولا تتحقق  .


 ربما يكون هذا جيدا لو افترضنا انهم يستمعون الى برنامج وثائقى او تعليمى او ندوة على شاشة التلفاز يقوم بها المتخصصون ، لكن احيانا هم يسلمون عقولهم الى انصاف عقلاء على شاشة التلفزيون وانصاف متعلمين على صفحات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى ، والى اصحاب الاغراض الشخصية و من يعرفه الجهل معرفه الاب بأبنه ، فيكون النتيجة تكوين الفكرة الخاطئة على اساس معلومة خاطئة .


اعود واقول ان العامة لها الحق فى ان تطلب ما تريد طالما مشروعا ، عليها ان تطالب و تحاسب فيما تطلب من غايات ، ان لم تستجب الحكومات او عجزت عن ذلك يخدث التغيير الذى يأتى بمن يستطيع ويستجيب ، لكن الاليات و الوسائل خصوصا فيما يتعلق بالقضاء و احكامه لا يجب ان تترك للعامة وهذا مفهومى عن الديمقراطية بدون شكلها الفضفاض الدارج بين بعض الاوساط أو مفهومها الضيق عن اوساط اخرى

الأحد، 29 سبتمبر 2013

لا احد ينصر 30 يونيو

لا احد ينصر 30 يونيو 



(1)


الاخوان واخدين قيادات الحزب النازى المصرى ومخلينهم يسموا نفسهم مسيحيون ضد الانقلاب .. الله عليك يا عم بخ .. قولنا من زمان انهم عنصرين ومش هيستقطبوا الا العنصرى اللى زيهم لغاية ما المصلحة تلخص ويخلصوا على بعض

بس مبدأ التقية ميمشيش كده و الناس تصقف على هبلك
هتضم امتى شواذ ضد الانقلاب ؟؟
وامتى اسرائيليون ضد الانقلاب ؟؟
وامتى ارهابيون ضد الانقلاب ؟؟ اه صحيح دول انضموا من الاول


(2)


طب وانا اساندك ليه ؟؟ طب انت قفا وخاين ومكفرنى وقتلت زمايلى امبارح وركبت الكرسى وطردتنى بره .. انا مالى بيك ؟؟


(3)



اللى بيدافع عن الاخوان دلوقتى ويقولك ده فصيل وطنى بيفكرنى باسماعيل يس فى العتبة الخضرا لما احمد مظهر اتقبض عليه وفرحان انه لما يطلع من السجن هيبيع له السكة الحديد

(4)

هو ليه الاخوان لما بييجوا يقولوا "الدعوة" بيقولك " دعوة الاخوان المسلمين " .. المفروض الدعوة " دعوة الاسلام " !!



(5)

ومازال الشيوخ والمتدينون اياهم اللى بيفسروا الايات على اهوائهم بيلبسوا الرسالة بجهالتهم وبسوء نواياهم ، للاسف مازال تقديسهم لتفسير المفسرين اكبر من تقديسهم للنص ذاته حتى لو المفسر فسرها بأكتر من طريقة .. لازم كلهم يبقوا صح عنده ولو تعارضت رواية منهم مع القرأن نفسه !!




(6)

الشيطان يكون احيانا رجل دين يضلل الناس ، العدو يكون احيانا مواطنا يحتقر دولته ويكشف اسرارها




(7)
راح فين زمن التكفير الجميل ؟؟ ايام ما كان يكفرك اللى يكفرك من غير ما يغلط فيك ..
دلوقتى بقى التكفير مصحوب بشتيمة فيك وفى انتمائك السياسى وفى وطنيتك وتوعد لكل هؤلاء بالنار اجمعين يوميا كل 8 ساعات



(8)

د حسام عيسى راجل محترم وينفع رجل نقابى ، انما كوزير فاشل والجامعات فى عهده بقت صراعات زى شوية مهرجانات افراح شعبية .


(9)

- الطلبة بيقطعوا فى بعض فى الجامعات يا فندم ، نعمل ايه ؟؟
- الببلاوى : سيب الشعب يلعب يا بنى ، لما يكبروا ويوصلوا سنى ربنا هيهديهم

"حملة اقعدوا فى بيوتكم ارحم "




الاثنين، 2 سبتمبر 2013

نظرة الدول للزيادة السكانية تختلف


نظرة الدول للزيادة السكانية تختلف







البعض ينظر للزيادة السكانية على انها عبء لابد من التخلص منه ، البعض ينظر لها على انها ثروة بشرية لابد من استثمارها .



بعض الدول تعقب على الزيادة السكانية بانها حمل يستهلك من الدعم الحكومى للتعليم و الصحة و المرافق والانفاق ، تبرر سوء الحالة الاقتصادية بكثرة البطالة و العمالة الغير مستغلة ، انتشار ظواهر السرقة و الشحاذة و الجرائم ، تقول انها لو كانت باقل من ذلك عدد سكان لكانت الامور افضل .



بعض تلك الدول التى تشتكى من الزيادة السكانية تسمح بالهجرة اليها بل وتجنس من ترى فيه فائدة او عائد للدولة ، بينما تتجاهل ابناء البلد الذين نالوا قسطا ضعيفا من التعليم و الرعاية و صاروا عالة على الدولة .



بعض الدول كانت ترفض الزيادة السكانية باجراء عمليات جبرية للام بعد مولودها الثانى مباشرة بربط انبوبة فالوب لمنع الحمل بعد ذلك .



بعض الدول الاخرى كانت تحارب الزيادة السكانية بكل وحشية بعد حدوثها ، مثل دولة البرازيل التى لجأت فى فترة معينة الى اطلاق الرصاص على اطفال الشوارع و الشحاذين ، دولة مثل المانيا تحت خكم هتلر الذى قام بقتل اصحاب الاعاقات مبررا ذلك امام الشعب بأنه يريد تنفية العرق الارى مما اطلق عليه الشوائب التى تتخله !!



بعض الدول الاخرى مثل الصين لازالت حنى الان تكفل التعليم المجانى للطفل الاول و الثانى فقط من العائلة ، يتكفل الوالدين بعد ذلك بكامل تعليمهم وصحتهم دون دعم من الدولة .



بعض الدول التى كان يغلب عليها الطابع الشيوعى خصوصا فى اعقاب حرب او خلال حرب كانت تفتقر الى بعض الوظائف ، فكانت تعيين جبريا على حسب الحاجة لا الشهادة ولا المؤهلات ، فمثلا قد تجد صاحب شهادة عليا يعمل عاملا فى مزرعة لان الوظائف التى تحتاج لشهادات عليا قد نفذت والدولة تحتاج لعمال خصوصا فى مثل تلك الظروف .



اما بعض الدول التى تشجع زيادة النسل ، فتجدها تدعم ذلك بل وتحارب تنظيم الاسرة فى قوانينها مثل سوريا مثلا التى يحتوى قانون العقوبات فيها على مادتين الاولى تعاقب من يدعو لتنظيم الاسرة او يسهله بالحبس من شهر لسنة ، اخرى تعاقب من يبيع او يشترى بغرض البيع لوسائل منع الحمل .. بالرغم من ان بيع تلك الوسائل فى الصيدليات يتم بشكل طبيعى الا ان القانون لازال موجودا .



الحقيقة ان الزيادة السكانية ليست سيئة فى المطلق وليست جيدة فى المطلق ، لكن الاهم هو كيف تستغل تلك الزيادة السكانية ، ما هى خدود مواردك التى تكفلها ، ما قدر التنمية و النمو التى تستطيع تحقيقها فى السنوات القادمة لتغطية الزيادة السكانية ، فالمعروف ان العاطل يصبح فرد غير منتج و بالتالى يصبح عالة على المجتمع و الدولة ، بينما المتعلم الذى ينعم بكامل صحته والمسلح بكل اسلحة العلم يصبح قادرا على الانتاج ، بل يصبح سببا فى تقدم الدولة التى يعمل بها .