الأحد، 7 أغسطس 2011

هـــــدنـــة

هــــدنــــــة




الهدف من هذا المقال استغلال فترة الهدنة – و أاسف لاستخدام هذا اللفظ انما تحول الواقع لهذا المعنى - فى التذكير ببعض النقاط الهامة ، التى يجب الا نغفلها او ننساها ، يجب التنويه عليها لانها حقوق مكتسبة ، يفترض انها فى كل مكان فى العالم حقوق موروثة ، بل و حقوق خلقية مع ميلاد كل مولود ، ذلك حتى لا نفقدها ...


قبل ان تحدثونا عن ان المتظاهرين يروعون امن المواطنين ، حدثونا عن عدد البلطجية المأجورين الذين القيتم القبض عليهم رغم امتلاك حضرتكم للاسماء فى مستنداتكم القذرة القديمة ، للادوات و القوات متمثلا فى الشرطة العسكرية كما رأيناها بالالاف .....


نفس نغمة الجهل على الشاشات بأن المجلس العسكرى اكتسب شرعيته من الاستفتاء و لا يجوز انتقاده

يعنى هو قبل الاستفتاء كان بلا شرعية ؟؟
يبقى باطل ؟؟
الشعب و الميدان هو من اكسب المجلس شرعيته و يجوز انتقاده سياسيا طالما يخطىء ، اما الامور العسكرية فيتولاها العسكر داخل المؤسسة .



اذا كنت فقيراً فغيرك محبوس لانه لم يسدد دينه , وإن كنت لا تملك وسيلة نقل او لا يمكنك المرور من ميدان فسواك مبتور القدمين , وإن كنت تشكو من آلام فغيرك يرقدون على الأسرة البيضاء ومن سنوات دون علاج , وإن فقدت شخصاً عزيزاً فغيرك فقد أحبابه و القتلة يتجولون .




اذا جاء التخوين من طائفة مماثلة فهو دليل تشنج فى الخلاف ، اما اذا جاء من المؤسسة العسكرية رمز الوطنية و بخاصة بدون دليل ، فالمصيبة اعظم .




احقر الناس من يشمت فى مصيبة اخوه ، احقر منه من يشمت فى عجزه و اصابته و نزيف دمه ، احقرهم جميعا من يتاجر بهذا الدم بعد ان استهزء به .




اخطر ممن مارس اعمال البلطجة هو من اجرهم ، اخطر منهم جهة استدركت الشرفاء و استمالتهم لممارسة البلطجة فى زى العمل الشريف ، لانه يمارسه بحدة و ايمان و اقتناع يجعل ايقافه مطلبا صعبا .


منذ متى صار ضرب الابرياء و سجنهم شعارا للانتصار و الكرامة و المجد ؟؟؟


تعصب : المعارض في الحكم العسكري خائن ، والمعارض في الحكم الديني كافر .


للاسف شغلتنا الصغائر عن الكبائر ، فصرنا ننتقد الاخر لخطأ مفرد ، نسينا ما صنع و صرنا نكيل لهم على الصغائر و ننسى ما يصنع لاجل البلاد ..الخطأ وارد و المهم تداركه و تصحيحه و لا يوجد من لا يخطىء .. كل ابن ادم خطائون ، خير الخطائين التوابون .. و يجازى كل فرد على عمله يوم القيامة ، حتى يحاسب على مجمل عمله و ليس فعلا واحدا كما نحاسب فى الدنيا .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق